الاسم والهوية
تشير سجلات السيرة المبكرة إلى سميرة بنت قيس على أنها امرأة من الأنصار قبلت الإسلام وبايعت محمد ﷺ. تقدم السلسلة المكونة من 82 شخصًا موضوعها ذي الصلة تحت اسم سميرة بنت عبيد؛ يتم الاحتفاظ بهذا الاسم كاسم مستعار للبحث.
المصدر: ابن حجر، الإصابة، الترجمة 11337
رواية أُحد
تربطها بعض الروايات المتأخرة بامرأة سألت عن نجاة محمد ﷺ في أُحد. وتصف الرواية المشار إليها المرأة بأنها من بني دينار دون ذكر اسمها. وقد اختلفت أحكام العلماء على إسنادها، ومنهم من وصفه بأنه مرسل ضعيف؛ فلا يثبت أنها المرأة المقصودة.
المصدر: حساب أحد ومقارنة نسخه المنقولة